Pages

Ads 468x60px

dimanche 17 juin 2012

‫مقدمة الى الربح


 ‫مقدمة :‬

 إن ثورة الأنترنت اليوم و انفجار عالم المال عبر الشبكة العنكبوتية قسم الناس إلى ثلاث‬ فئات : فئة جاهلة تماما بخفايا هذه التقنية ، فلا تعرف عنها سوى البريد الالكتروني أو غرف‬ الدردشة و تحميل الموسيقى و الصور... و فئة ثانية تقرأ عن قصص كبرى الشركات المالية‬ و أصحاب المال العظام الذين ركبوا موجة الأنترنت فأصبح العالم بأسره سوقا لهم ...
 و‬هذه الفئة من الناس تعتقد أن خوض هذا المجال من الأعمال مقتصر على النخبة من‬ الأثرياء ، و لا مجال أبدا للمحاولة لأن النجاح حكر على طبقة بعينها.
‫أما الفئة الأخيرة فهم أولئك الذين كشفوا السر الأكبر لهذه التقنية و هو الوصول السريع‬ لعدد لا حصر له من الناس دون حد أو قيد و تمكنوا من جمع المعلومات و الوسائل اللازمة‬ ‫للاصطفاف في صفوف الأثرياء و منافستهم في أزمنة قياسية و دون حاجة إلى رؤوس‬ ‫أموال طائلة ، و لا مكاتب و شركات ، و لا حتى ـ في أغلب الأحيان ـ إلى شهادات و‬ مؤهلات عليا !!‬
‫كيف فعلوا ذلك ؟ ببساطة غيّروا نظرتهم عن "الربح من الأنترنت".‬
‫كانوا يعتقدون جازمين أنه لا يمكن أن يكون لك عمل من الأنترنت إلا إذا :‬
‫- كنت صاحب شركة تجارية‬
‫- لديك منتجات تسوقها‬
‫- تملك موقع محترف‬
‫- خبير بتقنيات الإعلام الآلي‬
‫- ملم بطرق التسويق و الإشهار‬
‫إلى آخره من الشروط التي لا تتوفر إلا في القلة القليلة من الناس، لكن ما إن عرفوا :‬
‫- الأنترنت للجميع‬
‫- فرص الربح من الشبكة لا حصر لها‬
‫- أنه لا وجود – تقريبا – لشروط العمل من الأنترنت‬
‫- أن المعلومات اللازمة، الحصول عليها سهل جدا‬
‫- أنه لا حدود للربح و لا حدود للفائدة ...‬
‫حتى تهافت الكثير الكثير من الناس على هذا الكنز المشاع ، فإذا بنا نقرأ قصص أولئك‬
‫الذين كانوا يعملون أعمالا مضنية مقابل أجر زهيد يتحولون إلى أثرياء ، رؤوس أموالهم تعد‬
‫بملايير الدولارات ... ذلك بمجرد عمل سويعات على الحاسوب الشخصي كل يوم ‬

‫‪ ‬ما هي القناعات اللازمة للعمل من الأنترنت ؟‬

‫ ‫قبل الخوض في تفاصيل الربح من الأنترنت ، علينا أن نقف عند بعض المبادئ الأساسية‬
‫لهذا النوع من الأعمال ، أهم هذه المبادئ ما يلي :‬
‫1- إن الإنسان عدو ما جهل : التعلم و التمرين هما أهم شيء نبدأ به ، فكلما قرأنا و‬
‫كلما تمرنا، كلما اكتشفنا أننا بصدد ترقية ثقتنا بأنفسنا و تقليص الفارق بيننا و بين أولئك‬
‫الذين كونوا ثروات هائلة بواسطة حواسيبهم.‬
‫ذلك أننا كنا نتسائل دوما ) كيف فعلوا ذلك ؟ هل هذا ممكن ؟ (. فالمعرفة الصحيحة‬
‫كفيلة بإزالة الغبار القليل عن السبب الحقيقي الذي جعلنا نشك في إمكانية ذلك.‬
‫إن قراءة أطنان من الكتب و المقالات و مشاهدة العشرات من الفيديوهات و الأشرطة‬
‫الوثائقية ... لن يغيّر من الأمر شيء إلا إذا كانت لدينا القناعة التامة و اللازمة لذلك، حينها‬
‫تكون عملية التعلم يسيرة و سريعة و في أغلب الأحيان، سويعات قليلة قد تغير حياتك .‬
‫2- طريق الألف ميل يبدأ بخطوة : هذه الحكمة الصينية القديمة تعني أنه لا تنتظر إن‬
‫يأتي إليك النجاح ، و إنما عليك أن تبادر أنت بالذهاب إليه، و لا يجب - مهما كانت المهمة‬
‫صعبة – أن تتخطى المراحل، فخطوة خطوة تصل دون أن تشعر.‬
‫إذن بادر الآن و لا تنتظر فإن أول خطوة كما رأينا هي التعلم و القراءة و التدرب.‬
‫3- لا أحد يعرف قدراته الحقيقية : قد يقول قائل : أنا لا أتقن تقنيات الكمبيوتر و أن‬
‫هذه النشاطات ليست من اختصاصي و أنني غير قادر على تعلم أي شيء خارج عن إطار‬
‫تخصصي ... إلى آخره من الاتهامات التي يوجهها لشخصه و هو يجهل بذلك الكثير عن‬
‫نفسه. فالقدرات الكامنة داخلك لا حصر لها و ما عليك سوى أن تترك العنان لقواك الخفية‬
‫لتندهش فيما بعد بما ستحققه من إنجازات.‬
‫4- من يخاف السقوط لن يركب أبدا : لقد جبلت النفس البشرية على غريزة الخوف،‬
‫الخوف من الموت من الفقر من المرض ... و أخطرها الخوف من الفشل، ذلك أن توقع‬
‫الفشل في حد ذاته فشل ذريع منذ البداية.‬
‫فإذا تمكن أحدنا من التفائل و اعتبار "فشله" إن حدث )تجربة( و درس يتعلم منه الكثير ،‬
‫عندها فقط يكون قد بدأ طريق النجاح . لقد سُؤل "توماس إديسون" مخترع المصباح‬
‫الكهربائي )ما هو شعورك بعد أن فشلت ألف مرة في تجاربك ؟( أجاب : "لم افشل، بل‬
‫اكتشفت ألف طريقة لا يشتغل فيها المصباح !!"‬
‫5- المبدأ الأساسي و الأخير هو أن الغنى غنى الروح و العقل و الفقر هو فقر القلوب :‬
‫فالقناعة كنز لا يفنى ، لكن الله تعالى يحب أن يرى عبده القوي الذي لا يرضى إلا أن يكون‬
‫ممن يستغلون نعم الله دون أن ينسوا الشكر لله و اللجوء إليه في السراء و الضراء ، و أن‬
‫يكون الله رقيبا عليه في كل عمل يقدمون عليه.‬
‫هذه المبادئ – أخي القارئ – لا يجب أن تتلاشى من أمام أعيننا و نحن نغيّر نظرتنا عن‬
‫العمل من الأنترنت و نقبل بشغف على التعلم و التمرن و نخوض بعد ذلك عالما السلاح‬
‫فيه هو المعلومة الصحيحة، و العملة الوحيدة المتداولة فيه هي الكلمة ، فاختر ما كان‬
‫صادقا من كلامك نابعا من قلبك .‬

2 commentaires: